Sommaire

PREMIER EMAG TUNISIEN - Censuré

V5: N9 N8 N7 N6 N5 N4 N3 N2 N1 V3: N4 N3 N2 N1 V2: N4 N3 N2 N1

COULEURS: Style 1 Style 2 Style RCD

بروتوكولات حكماء تونس

388e jour après Ben Ali

بروتوكولات حكماء تونس

كتاب البروتوكولات ليس من وحي الخيال كل من سيقرؤه سيعرف مدى صحته وسيدرك أن البراهين عديدة وضهرت في المجتمع التونسي منذ مدة

البروتوكولات وضعتها مجموعةٌ من حكماء تونس الهدف منها إطباق السيطرة على البلاد وارساء

الحكم المؤبد

. تمكن وترمان من الحصول على نسخة نادرة منه بعد أن خاطر بحياته وأراد أن ينشره حتى يتمكن التونسيين من الاطلاع على خبايا ما يدور في الدوائر السرية لحكماء تونس

تم تبويب الكتاب على7 أبواب في شكل بروتوكولات ليس لأن الحكماء يقدسون  هذا العدد ولكن لأن البروتوكولات الأساسية للحكم المؤبد يبلغ عددها السبعة.

الهدف المنشود من وضع البروتوكولات هو إعلان الدولة الكبرى للحكماء في يوم ما لضمان إستمرارية السلطة القائمة على العرق الصافي للعائلة الحاكمة التي تعتقد أنها اصطفاها الله ودمها أنقى من باقي التونسيين الذين  يمثلون الرعاع.

لذلك وجبت السيطرة عليهم واستعبادهم ضروري لقيام الدولة الكبرى التي يكونون فيها عبيدا للحكماء.

البروتوكولات هي عبارة عن مجموعة من القرارات يأخذها مجلس الحكماء الذي يجتمع كل خمس سنوات حسب التطورات التي يشهدها المجتمع التونسي لمعالجة الطرق الكفيلة لضمان بقاءه تحت السيطرة .

البروتوكول الأول السياسة

منذ تسلم الحكماء  مقاليد الحكم كان الهدف الرئيسي تكريس الديكتاتورية. و بما أن الديكتاتورية أ ضحت مفهوما غير مقبول في العالم المعاصر وجب البحث عن خدعة تكرس الدكتاتورية دون أن يتفطن التونسيون : الديمقراطية.

بلوغ الحد يعني الضد ذلك ما تفطن له الحكماء فرؤوا أن ايهام الشعب بديمقراطية مطلقة سيوصلهم حتما إلى الدكتاتورية. فمن البداية كان يجب ظاهريا إرساء التعددية السياسية و التشجيع على تكوين ألأحزاب السياسية من كل الأطياف حتى ألإسلامية منها فيدخل الجميع اللعبة دون التفطن للفخ :تجميع كل من يمكن أن يكون قوة سياسية   كي يتمكن الحكماء من القضاء عليهم بعد تجميعهم. سذاجة التكتلات السياسية التونسية سهلت القضاء عليها في وقت قياسي مما سيبقي بعد ذلك فراغا يصعب سده.

التيار الإسلامي لم يدرس الواقع العالمي فما من أحد كان سيقبله لما كان يمثل من خطر على الكارهين و الحاقدين على الدين و اعتقد مؤسسوه أنهم في لعبة الديمقراطية سيحققون ما لم يستطع تحقيقه الأخوان في مصر أو في الجزائر فكانوا أول صيد ثمين.

تم القضاء على التيار الإسلامي بتلفيق التهم الكيدية التي كان من الضروري أن توحي إلى الشعب أن الحكماء ليسوا وحوشا مفترسة بل رجال قانون و عدالة. محاكمات بالجملة  في كنف الشفافية تبثها وساءل الأعلام و تحول الإسلاميون في ليلة و ضحاها من عباد صالحين  الى لواطيين و مجرمين درجة  ثالثة.

أما من تبقى من شيوعيين ويساريين فهم الحكماء أنهم سينقرضون بطبيعة الحال لذلك تم تركهم لوقت لاحق حتى تستمر اللعبة الديمقراطية لأطول وقت ممكن.

بعد القضاء على الخطر الأكبر كان التوجه السياسي للحكماء إرساء شعبية كبيرة لهم  في الداخل تستمد منها شرعيتها. كانت النواة الرئيسية لها كل من فيه قطرة دم من القرية التي ينحدر منها الحكماء فيجب أن لا ننسى ان مفهوم السامية لا ينحصر على اليهود أو هتلر بل على الحكماء أيضا.

فكانت الوزارات من نصيب أهل العم و القبيلة دون غيرهم وهكذا يتم تقييد السلطة في أياد أمينة.و لك عزيزي القارئ أن تنضر في تركيبة الحكومات المتعاقبة وفي مضامين الولادة للوزراء.

بعد وضع القاعدة لبيت الحكماء تواصل البناء وأراد الحكماء أن يكون الجدار الأول للبيت يعكس ضخامة البناء  فتم الشروع في البناء :بناء الإعلام الحر وهو ما سيتم تفسيره في البروتوكول الثاني.

البروتوكول الثاني الإعلام

كان الحكماء يدركون أن ألأعلام هو أقوى سلطة بعد البوليس لذلك كان ينبغي عليهم أن يسيطروا على هذا القطاع خاصة أنه يشهد تطورات كبيرة و حتى الدول الكبرى لم توفق في التحكم التام فيه فالتكنولوجيا الحديثة تتطور يوما بعد يوم و الأ ستثمارا ت فيه كبيرة.

فهم الحكماء أنهم لا يمكنهم المراوغة ولعب لعبة الظاهر شيء والباطن شيء آخرفلن تقودهم إلى الهدف.

منذ اعتلاء السلطة كانت الخطة شراء أكبر قدر ممكن من الصحف العميلة مع أفضلية للصحف ألأجنبية لأنها تضفي أكثر مصداقية هذا إلى جانب الصحف الحكومية التي يجب أن تقرع آذان الرعاع صباحا مساءا بالتمجيد و الحمد و الشكر للحكماء إلى أن تمس لاوعي الرعاع فيعتادوا على ذلك و يصبح من المستحيل تقبلهم لشيء غير ذلك.

لتكريس هذه الفكرة يجب اتخاذ إجراءات مصاحبة كمنع نشر الصحف المستقلة والمعارضة حتى لا تشوش عملية التنويم حتى ان بلغ الأمر اضطهاد الصحفيين و حبسهم. لكن مع مرور الوقت تم إيجاد حلول بديلة لقمع الأصوات الحرة كالضرب في وطنيتهم و اتهامهم بالعمالة لأطراف أجنبية حتى تكون الوطنية حكرا على الحكماء فقط و يفهم الرعاع أن الحكماء هم الساهرون على ما فيه خير لهم و ينبذون كل من تخول له نفسه النقد أو المعارضة.

كانت الأنترنت الخطر الوحيد الذي يخشاه الحكماء فسذاجتهم أوهمتهم أنه بإمكانهم شراؤه بما أنهم لا يمكنهم منعه فالاستثمارات الأجنبية في البلاد تشرطه كما أن إدخال ألانترنت سيمنحهم رتبة الأوائل في القارة، فلا بد من طريقة تتلاءم مع الرعاع.

الحل الأمثل تمثل في سياسة الري قطرة قطرة مع التحكم في الري أحيانا: قطع الماء عندما  يرتوي الرعاع أما تحديد المنابع فسيمكنهم من تحديد كل من يريد شرب ماء آخر. فكان ما يسمى بالبوبلينات تحت عيون الساهرين على تطبيق مخططات الحكماء ولم يفهم الرعاع أن شرب الماء من هذه العيون يعني وقوعهم تحت السيطرة فراح ضحيتهم بعض الشباب الذي سولت له نفسه سب نعمة الحكماء.

أما الصحافة المسموعة و المرئية  كان أمرها هينا على الحكماء، فتم تحويل القناة التلفزية الوحيدة إلى بوق يقرع آذان الرعاع بانجازات الحكماء ولبست الحلية البنفسجية لا مكان فيها للحوار و النقاش حتى تتعود الرعاع على اللون البنفسجي و الرقم 7

حتى القنوات التي سمح لها بالبث إلى جانب القناة الأم كانت تحت السيطرة وكان الهدف منها تنويم الرعاع و إيهامهم أن الحكماء يهتمون بمشاكلهم الاجتماعية : جرائم سرقة قضايا اجتماعية المهم أن لا يهتم الرعاع بالسياسة.

البروتوكول الثالث الثقافة

هدف الحكماء من وضع هذا البروتوكول هو جعل الثقافة في خدمة مصالح الحكماء. بدأ الحكماء في جعل المثقفين في صفهم و استبعاد كل فكر حر لا يسبح في فلك السياسات المرسومة من قبلهم فلا مجال لنشريات لا تتغنى بالأفكار الحكيمة ، و النضرة الأستشرافية و الرؤية الثاقبة و البعد الحضاري للحكماء و جيء حتى بأشباه مفكرين أجانب لتعزيز هذا الفكر وتم نشر كتبهم على نفقة الرعاع.

كانت كل خطابات الحكماء تدون في كتب يبرز فيها بعض الجامعيين و الكتاب المرتزقة باسلوب أدبي القيمة الثقافية لأعطاءها بعدا ثقافيا يبرز أن الحكماء من طينة المفكرين الكبار الذين سيذكرهم التاريخ لما قدموه للرعاع من خدمة انسانية كما يشهد بذلك المفكرون.

لذلك أراد الحكماء البروز في صورة المثقفين الكبار وتم اسنادهم العديد من درجات الدكتوراه و الشهادات الجامعية التي كانت تنقصهم للبروز حسبما تصوروا حتى لا يشكك أحدد في القيمة الثقافية لخطابهم السياسي فيكون بذلك متكاملا على جميع النواحي

.

و المتأمل في انجازات الحكماء طيل فترة حكمهم يرى أنه لم يتم حتى بناء مكتبة وطنية تليق و سمعة بلد متقدم ولم يفكر يوما أن تأسس أكاديمية للعلوم تلم شمل علماء الرعاع والحال أنهم ليسوا بقليلين لما في ذلك خطر على الحكماء سيفقدهم السيطرة على عقول الرعاع.

حتى استثمارات الحكماء في القطاع التربوي كانت للحساب الخاص المادي طبعا و لم نسمع يوما بجائزة في الفكر أو الأدب أو حتى العلوم الصحيحة التي لا تشكل خطرا على الحكماء فلا مجال لمكافأة من يمكن أن يكون معارضا للحكماء.

أما في ميدان الفنون فلا يقدم الدعم الا للافلام التي تعالج قضايا الرعاع التافهة اما مشاريع الافلام الملتزمة والهادفة فتذهب أدراج الرياح ويلاحق فنانوها عدليا ان لزم الأمر بينما يؤتى بكل فنان يغني و يرقص على نخب الحكماء.

البروتوكول الرابع الاقتصاد

الاقتصاد كان ومازال القوة الضاربة للحكماء، كيف لا وهم الرعاع الوجودي هو المادة و رغد العيش.

فان توفير متطلبات العيش السعيد للرعاع يعني مباركتهم للحكماء للأبد وهذا هو اللأمل المنشود.

فكان شغل الحكماء الشاغل توفير اقتصاد قوي ، وبما أن النظريات التي أثبتت فعاليتها هي نظرية الاقتصاد الحر فليكن كذلك بالنسبة للحكماء ولكن الحرية فيه مجردة من معناها فالاقتصاد سيكون عبدا للحكماء.

معنى ذلك أن يتحكم الحكماء في كل قطاعات الاقتصاد، توزيع الثروات على عائلة الحكماء و تابعيهم ، سن القوانين التي تخدم مصالحهم، فرض الضرائب على منافسيهم، امتلاك كل القطاعات الحيوية، فان فلت الحكم السياسي يبقى الحكم الاقتصادي وهو أقوى من الاول في بلد الرعاع.

وما أجمل أن يجمع الحكماء بين الاقتصاد و الدين لغزو قلوب الرعاع التي أصبحت تهتم بهذا الجانب الذي يخشاه الحكماء الى جانب كون الاقتصاد الاسلامي أضحى موضة هذه الأيام حتى لدى الدول المتقدمة.

فيقع التخطيط الآن لارساء هذا النوع من الاقتصاد لتدعيم الهيمنة الموجودة و نيل رضا الرعاع بعد أن بدؤوا في التذمر من الثراء الفاحش للحكماء واهلهم وانكشاف المخططات السابقة.

الحقيقة تقال ان الحكماء نجحوا الى حد بعيد في تنويم الرعاع بفضل الاقتصاد المتماسك الذي وفروه الى حد الآن والشهادات في ذلك عديدة لكن عندما يحاول الرعاع تغيير الحكماء يجد نفسه مكبلا لا يستطيع فعل ذلك فقد فات الأوان ولم يبق شيء ملكهم الا اذا ارادوا التخلي عن رغدهم و قبلوا بالمعانات لسنوات قد تطول ولا يسترجعون بعدها مكتسباتهم.

هكذا يحكم الحكماء بقبضة من حديد على الرعاع ويحكمونهم أبد الدهر بعد أن يتوارثوا. المال يورث اذا السلطة تورث و الرعاع تبقى رعاعا.

البروتوكول الخامس الشباب

الشباب هو المستقبل وحتى تمتد سيطرة الحكماء حاضرا ومستقبلا يجب أن يحظى الشباب بعناية خاصة كي يكون حليفا لا عدوا فذلك يمكن أن يشكل خطرا لن يسهل احتواءه.

التخطيط سهله أبناء الحكماء الذين سيكونون امتدادا لهم  فيما بعد. منذ البداية أضهر الحكماء للرعاع أنهم يهتمون بأبناءهم أكثر منهم، فجعلوا منهم شغلهم الشاغل لغاية في نفس يعقوب.

الغاية هي الا حتواء لما أمكن احتواءه أما الباقي فيقع قمعه حتى يكونوا عبرة لغيرهم فاستشارة الشباب ليست الا عملية تمويه أحس فيها الشباب أنه يمكن أن يصل بقربه الى السلطة الى غايات ومصالح تمكنه من التباهي أمام غيره بالنجاح لكن كان الحكماء  يدركون تماما ان  الكبت الذي سولدونه فيهم يمكن استغلاله لمصلحتهم فسيلتف حولهم جميع الشباب المكبوت الانتهازي الذي سيرى فرصة لا تعوض في الانضمام الى فريق الحكماء.

لكن  الهدف المقصود ايهام الجميع أنهم لهم مكانا في التشكيلة السياسية  وهذه لعبة سياسية فالحال أن الشباب استثني من كل المناصب و أصغر عضو في فربق الحكماء ربما ناهز الخمسين و الشباب ليس الا حملة دعائية .

كيف يمكن للحكماء ابعاد خطر الشباب و الحركات الطلابية . الطريق الوحيد هو عملية خصي جماعي, معنى ذلك القضاء على عقول الشباب منذ الصغر بجعلها فارغة المحتوى، شباب يظن أنه متعلم لكنه لا يتعلم ، شباب  يظن أنه مثقف و لكنه ليس مثقفا.

فتم افراغ برامج التعليم من المواد الأساسية الهامة التى تمكن الشاب من تطوير قدراته على البحث و التفكير ، كما تم حذف المواد الدينية التي تبرز الوجه الجميل له، التاريخ التونسي و الحركة الوطنية لم تعد تدرس ما عدا تاريخ الحكماء، فنتج عن ذلك نشوء شباب منبت لا يهتم بالعلم بل بكل ما يبعده عنه من أشكال الميوعة كالغناء و الرقص و الرياضة ...

شباب لا يفكر اذن شباب غير موجود . الى جانب ذلك تم الاعتناء بكل أشكال الميوعة و التفسخ : اكثار الملاهي الليلية عدم منع الكحول على القاصرين تمكينهم من رخص السياقة في سن مبكرة، فكان لهم ما كان شباب بدون هوية غير الجمعيات الكروية  مثلهم الأعلى مغنون او راقصات يحاول أن يثبت وجوده  في الملاهي الليلية.

يوم يريد الحكماء التلاعب بهذا النوع من الشباب، ياتي لهم بالحاكم الشاب الذي سيستلم المشعل فيرون فيه كل ما يطمحون له : الثروة، السلطة، يحسونه قريبا منهم فهو يعيش مثلهم يلبس نفس الملابس ، يرتاد نفس الأماكن يتكلم بنفس الطريقة ولكن الحقيقة أن الجميع يدور في فلك الحكماء ، فهم الذين يقررون المصير. يلبس الجميع نفس القالب.

البروتوكول السادس الرياضة

العقل السليم في الجسم السليم  كذلك العقل العليل في الجسم العليل والهدف هو العقل العليل الذي يمكن الحكماء من السيطرة على الرعاع. لذلك اهتم الحكماء بالرياضة التي تشاهد و لا تمارس.

رياضة تجلب الجمهور فقط وان حاول الممارسة وجب عليه التخلي عن الدراسة و التعلم. فكانت كرة القدم مثلا طريقة لابعاد الشباب مبكرا عن مقاعد الدراسة فلا يمكن ممارستها مع توقيت دراسي يطول الى آخر اليوم، في المقابل يمكن التسلي بها ايام الراحة فيذهب كل الى ميدانه وعلى رأس كل فريق يعين  تابع للحكماء فلا يفهم الرعاع أنهم يتبعون الحكماء لا الجمعيات لانهم من يحكم في الجمعيات. و حتى الرياضيون يجدون أنفسهم يمارسون الرياضة لمصلحة  الحكماء لا لمصلحتهم. يلبسونهم الشعارات التي يريدون،  يتكلمون الا بعد الثناء على الحكام و في الحملات الانتخابية  يلبسون الالوان البنفسجية وتضهر الجماهير الحاضرة في الملاعب كجماهير تابعة للحكماء ان تفرح فذلك يعبر عن الجو الذي وفره الحكماء للرعاع وان تغضب، عفوا فالرعاع لا تغضب لذلك لم يفكر الحكماء في هذه الاحتمالية لانها غير واردة.

أما الرياضات الفردية أمرها سهل بكثير. فالذي يبرز فيها لا يمكن أن يكون  غير تابع للحكماء فالدعم المادي محصور على الحكماء فان برز أحدهم وجب عليه الحمد و الشكر و يزيدون في دعمه فيزيد الشكر فلو كان الدعم الخاص موجودا لكان الامر غير ذلك. فيقع انتقاء الرياضيين حسب نسبهم و أصلهم أما الرياضيون الغير مرغوب فيهم فلا جامعة و لا دعم لهم حتى لو فازوا ببطولات عالمية و الأمثلة كثيرة فثمة من حاز بطولة عالمية على حسابه الخاص وثمة من دخل طي النسيان ولم يجد حتى مصاريف العلاج يوم دخل المستشفيات.

البروتوكول السابع الحياة الاجتماعية

لضمان الاستقرار الاجتماعي للرعاع ، دأب الحكماء على توفير مستلزمات الرعاع فكانت السيارة الشعبية وسيلة لارضاء الرعاع، وتم تعميم المقاهي و صالونات الشاي على حساب دور الثقافة و المسارح و قاعات السينما.

كان ذلك مقابل تداين مفرط للرعاع ، لتوفير مستلزمات السيارة و الوقود و التأمين ثم تداين مفرط لا قتناء المنزل ثم تداين مفرط لاقتناء الاثاث اللازم فيكبل الرعاع بمصاريف لا يقدرون عليها. وكلما تشتد عليه الازمة يرخي عليه الحكماء باعفاءات جبائية أو بنكية فيزيد الحمد و الشكر للحكماء وان أعطي المزيد زاد الشكر.

والذي تسول له نفسه التكالب على الحكماء، تأتيه البنوك و الضراءب بالعدول المنفذين فيعدل عن فعله، وهذا قيد لا يمكن فكه. نتج عن هذه السياسة بروز طبقة متوسطة تفاخر بها الحكماء طوال فترة حكمهم لكن سرعان ما بدأت هذه الطبقة في الانحدار للاسفل لتنضم الى الطبقة الفقيرة فنتج عن ذلك تململ وسط الرعاع  والتاريخ بين أن الرعاع لا تململ الا اذا جاعت وهذا امر لم يجد له الحكماء له حلا الا القمع وهو آخر الحلول.

لضمان الاستقرار يجب ضخ الاموال وهذا ما سيجتهد على فعله الحكماء الى أن يأتي ما يخالف ذلك.

خاتمة

تم هنا سرد الكتاب باقتضاب شديد حتى نتمكن من سرقة النسخة الاصلية.

-- waterman
TAGS :
Tunisiens
TAK ARBi
12-2009
waterman

DANE LE NUMERO:
5-1: »ACTUALITES TUNISIENNES

TAKRIZO ERGO SUM

2010 TAK ATTAK

TAKRIZ: du tunisien 'ras-le-bol' a pour but de libérer la Tunisie de la censure d'internet et des médias. Le groupe fut fondé en 1998 et publie sur internet un magazine libre et sans langue de bois. Notre plateforme est ouverte à tous les tunisiens qui partagent nos principes. Ce site a été entièrement refait en Décembre 2009 pour utiliser à pleine capacité l'infrastructure web 2.0. Il est ceci dit en version BETA. La version finale serait prête si tout va bien en Janvier 2010. Merci de nous signaler tout problème. Tout en haut à droite vous pouvez changer la couleur du site, on a pensé au Rassemblement Constitutionnel Démocratique Tunisien et on leur a crée un thème en violet qui leur ressemble!

2010 TAK REVENDIK

TAKRIZ dénonce fortement les conditions des libertés actuellement en Tunisie. Le groupe a pu récuperer une partie de ses membres et à l'heure ou vous lisez ce message est entrain de se reconstruire pour développer de nouvelles actions ayant pour but d'agenouiller les censeurs du net tunisien et tous ceux qui se mettent en travers de la marche du mouvement. En 23 ans le tunisien est devenu esclave d'un régime totalitaire interdisant à toute pensée libre de circuler.

they may torture me... break my bones and even kill me... then they will have my body... but not my obedience...
Ghandi.

TAK CONNEKT

TAKRIZ NETWORK (TAK NET) regroupe les sites takriz.net et takriz.com, la mailing liste liste@takriz.com, les forums TAK FORUM et TAK ARBi, la plateforme TAK KOH pour les développeurs et TAK Lab pour les rédacteurs. TAK Net est aussi doté d'un serveur IRC privé. SuXydelik.com est affilié au réseau. On est une structure ouverte, à la pointe de la technologie et de l'information. On reste ouvert à toute proposition. Pour nous contacter, vous pouvez nous envoyer un email à takriz@takriz.com. La page facebook officielle du groupe est facebook.com/takrizo, pour nous suivre sur twitter rajouter twitter.com/takriz

TAK BUZZ


L'ÉLITE TAKRIZARDE ET SES AMIS

fondateurs

FOETUS
Waterman

éditorial & collectif

foetus - - - sux - - - waterman - - - donquichotte - - - menteur - - - clandestino - - - Judy - - - dannous - - - hadès - - - zou - - - salome - - - Lys des Vallées - - - ptyx - - - ramirez - - - magag - - - chien - - - La Plume - - - eve - - - deadman - - - zipper - - - chris - - - mafibelhach - - - furax - - - casanova - - - TBB - - - corsaire - - - E.T - - - Gloom Keeper - - - Zébénia - - - Rime à Rien - - - Joey - - - Be Myself - - - slouma - - - ganjaman - - - zollatt - - - freedomsoup - - - t7ifa - - - srond - - - Ijee - - - Bull - - - HomoZygote - - - hasni - - - rabrov - - - freeman - - - lapointe - - -

Vous aussi?

Vous aussi? Oui! Si vous partagez nos idées vous êtes les bienvenus.



archives

On a pu retrouvé une partie des archives, la plupart est déjà indéxée sur ce site, pour les puristes vous pouvez trouver vous même sur takriz.com/gdim

SuX tiens toujours le projet SuXydelik (premier site web trash tunisien). Pour les fans du genre vous pouvez lui faire un coucou dans son nid www.sudxydelik.com

En Bref

LIGNE ÉDITORIALE

LIGNE ÉDITORIALE

La ligne éditoriale de TAK EMAG regroupe les sections TAK ATTAK, TAK EDITO, TAK TIK, TAK PRATIK, TAK AKADEMY, TAK BEST OF, TAK MANIA, TAK EXCLUSIF, TAK RETRO, TAK DESIGN, TAK ARTISTIK et E-TAHHANA.

TAKRIZ LE MOUVEMENT

TAKRIZ LE MOUVEMENT

TAKRIZ (TAK), est un mouvement underground strictement anonyme ayant pour objectif la lutte contre la censure de l'Internet et la défense de la liberté de l'expression. Méthodes: Communication, Désobéissance, Activisme, Innovation, Satire. Date de création Janvier 1998 à Tunis, Tunisie.

TAKRIZ MAGAZINE

TAKRIZ MAGAZINE

TAKRIZ EMAG, la publication du groupe, est une plateforme d'expression libre, généraliste, apolitique, indépendente qui vise à dénoncer les problèmes liés aux conjonctures humaines, sociales et forcément politiques en Tunisie, en mettant le point sur les abbérations avec un ton dur et satirique. Un volet culturel et historique a été rajouté au magazine pour en allèger un peu le contenu.

CONTRIBUTIONS

CONTRIBUTIONS, AIDE

Si vous voulez nous rejoindre envoyez nous un email à takriz@takriz.com. Si vous voulez envoyer un article adressez le a contribution@takriz.com. Si vous souhaitez nous aider vous pouvez nous contacter par email

Reflexion

TAKRIZ, ma vie est devenue...

Privé

TAKRIZ V5 - ALPHA VERSION - TAK KONCEPTOR FOETUS. CODENAME: KAHLOUCH. ©1998-2010 TAKRIZ® TAKRIZ NETWORK